اليوم السالفة جاية على طاري الوقت.. كم مرة قلنا ياليت الأيام تمشي بسرعة؟ وكم مرة استعجلنا نهاية فترة معينة عشان نرتاح ونسينا إن هذي الأيام.. هي في الحقيقة 'عمرنا' اللي ما راح يرجع ،تدرون كلنا نطيح في هالفخ. نكون في أيام صعبة أو وسط ضغوط ونقعد نعد الأيام.. نقول يارب تعدي هالفترة على خير نصير كأننا نركض في سباق همنا الوحيد خط النهاية لدرجة إننا ننسى إن الطريق اللي قاعدين نركض فيه.. هو حياتنا نفسها ،الخوف مو في مرور الأيام الخوف إننا نكتشف إننا ضيعنا عمرنا واحنا نستنى شيء ثاني ،كل تفصيلة نمر فيها سواء كانت أيام حلوة أو صعبة مواقف تعلم أو تجرح.. هذي التفاصيل هي اللي تشكلنا هي اللي تخلينا إحنا لما نتمنى إن الوقت يمر بسرعة عشان نهرب من ضيق أو تعب، إحنا فعلياً قاعدين نطلب من الزمن إنه ياخذ جزء من أعمارنا ونحن غافلين عن دروس هالأيام ،أحياناً الوجع هو اللي يخلينا نتمنى الأيام تمر.. بس حتى الوجع جزء من العمر. الأيام الثقيلة هي اللي تبني قوتنا، والأيام الهادية هي اللي تبني سلامنا لا تخلون كل همكم 'متى تخلص الأيام لأن الأيام إذا خلصت، ماراح ترجع عيشوا كل يوم بوقته إذا كان اليوم ثقيل هو يوم وبيمر بس لا تخلون انتظاركم للنهاية يخليكم غايبين عن اللحظة ترا العمر مو بس انتظار.. العمر هو اللحظة اللي أنت فيها الحين.
Substack is the home for great culture

